محمد بن محمد ابن محمد بن فهد الهاشمي المكي
250
لحظ الألحاظ بذيل طبقات الحفاظ
مفيدة منها تاريخ من عاصرهم وتعليق على الألغاز للأسنوي ، وكان رحمه الله تعالى أحد مشايخ الحديث والفقه عديم المثل لطيف الشكل مع الخلق الحسن والاحسان علامة الزمان وأحد أئمة هذا الشأن معرفة واتقانا للوقائع وتراجم الرجال والدولة وتقلب الأحوال مع فتاويه المحررة المهذبة ، وحدث سمع منه عدة من الأئمة والطلبة ، كتب لي خطه بالإجازة ، ومات رحمه الله تعالى في سادس المحرم سنة ست عشرة وثمانمائة بدمشق المحروسة . وفي هذه السنة مات بها برهان الدين إبراهيم بن أحمد بن خضر
--> إلى آخر وقت وهو كتاب نفيس يدل على اطلاع كثير كما يقول ابن العماد ، واستمد من كتابه من أتى بعده ممن كتب في تاريخ المدارس اما ناسجا على منواله في البسط كما فعله النعيمي واما مختصرا كالجمال بن عبد الهادي والعلموي ، وكتب ذيلا على تاريخ ابن كثير ذكر فيه حوادث الشهر ثم من توفى فيه وهو مفيد جدا قال السخاوي : يبتدئ من سنة 741 وينتهي سنة 815 ، قال ابن قاضي شهبة : كتب من سنة 741 ست سنين ثم بدأ من سنة 769 فكتب إلى قبيل وفاته بيسير وكان قد أوصاني بتكميل الخرم المذكور فأكملته وأخذت التاريخ المذكور وزدت عليه حوادث من تواريخ المصريين وغيرهم بقدر ما ذكره الشيخ وتراجم أكثر من التراجم التي ذكرها بكثير وبسطت الكلام في ذلك وجاء إلى آخر سنة 840 في سبع مجلدات كبار ثم اختصرته في نحو نصفه . من الشذرات والضوء وغيرهما .